الشيخ حسين بن علي الكاشفي ( الواعظ الهروي )

91

رشحات عين الحياة في مناقب مشايخ الطريقة النقشبندية وآدابهم النبوية وأسرارهم الربانية

وزالت بالكلية كما هو مذكور في « مقامات حضرة الخواجة بهاء الدين قدّس سرّه » بالتفصيل . * * * * مولانا علاء الدين الكونسروني رحمه اللّه : هو من جملة أرباب الأمور العظام من بين أصحاب الأمير كلال عليه الرحمة ، واسمه مذكور في « مقامات الخواجة بهاء الدين قدس سره » . لا يخفى أن للأمير كلال ، قدّس سرّه ، أصحابا أجّلاء غير المذكورين من الخلفاء والأعزّة مثل : الخواجة شيخ الورازوني ، ومولانا جلال الدين الكشي ، ومولانا بهاء الدين الطوايسي ، والشيخ بدر الدين الميداني ، ومولانا سليمان ، والشيخ أيمن الكرمينيين ، والخواجة محمد الوابكني ، رحمهم اللّه تعالى ، وكلهم كانوا عالمين فاضلين وعارفين كاملين ، لكن لما لم أسمع شيئا من أحوالهم وأقوالهم لم أذكر كل واحد منهم على حدة . * * * * مولانا بهاء الدين القشلاقي قدّس سرّه : كان مقتدى أهل زمانه ، وكان عالما في علوم الظاهر والباطن ، وصاحب آيات وكرامات . مولده قشلاق . الخواجة مبارك القرشوي من مضافات بخارى ومنه إلى بخارى اثنا عشر فرسخا شرعيا . وكان من جملة شيوخ الخواجة بهاء الدين ، قدّس سرّه ، بحسب الصحبة وأستاذه في الحديث . وهو والد زوجة مولانا عارف الديك كراني ، قدّس سرّهم . ونقل عن مولانا الأمير أشرف ومولانا الأمير اختيار الدين ، خليفتي مولانا عارف أن الخواجة بهاء الدين ، قدّس سرّه . لما وصل في مبادي أحواله إلى صحبة مولانا بهاء الدين القشلاقي في قشلاق ، الخواجة مبارك من ولاية نسف ، قال له مولانا بهاء الدين : إن الباز العالي الهمّة والعالي الطيران مثلك ينبغي أن يكون صاحبه الخواجة عارف الديك كراني . فقال حضرة الخواجة : متى تتيسر لي صحبته ! وغلب عليه شوق ملاقاة مولانا عارف ، وكان مولانا عارف في ذلك الوقت مقيما في قريته يزرع القطن مع جمع من أصحابه ، فقال مولانا بهاء الدين لحضرة الخواجة : إن أردت لقاء عارف فأناديه فإنه